الثلاثاء، 26 أغسطس 2008

الأحد، 24 أغسطس 2008

إلى قريبةُ الوصول دوماً..و لكنها لا تصلْ [إلى أمل]


إنها سيدةُ الضفتين..و امرأةُ الرقصِ ليلاًإنها غجريةُالسحرِ،سمائيةُ الروح و مسائيةُ الإشتهاءإنها تعقدُ ضفائرها على السطور..و تصلبُ أصابعها على أعمدةِ الأبجديةِ المستحيلة.لن أسهبَ في الحديثِ عنها..فَ الكلامُ في حضرتِها ينسابُ دونما شعور!كَ نيلٍ يبتلعُ الخرافات..إنها ابنةُ الأساطيرِ الحزينة،ابنةُ الوطنِ الذي لا يعود..إنها ابنةُ كل الشهداء الذين لا يعرفهم أحد..و حبيبةُ كل العاشقين الذين نسوا طعمَ قبَلِهم على شفاهِ الغيوم....كيف أتحدثُ عنها و هي تُقالُ بدون كلام..كَ المعجزاتِ الغريبةكَ الأغنياتِ القديمة..كَ وجوهِ البؤساء كَ مراهقةِ رجلٍ في الأربعين..إنها سمراءُ الكلمات..و الرسائلَ السريةِ التي يقرأُها الجميع؛في الحقيقة هي لا تُقرأ..بل تُغنى و تُرقص و تُثمل و تُسقطُ سماءً لا أرضا..**إنني أصفُ أنثى صافية حد الطفولة..و رقيقةٌ كَ الندى على أثداءِ الزهور،هي صامتةٌ حد كبرياء حروفِها ال تراقُ و لا تُقال..و ملغومةٌ بِ الوطن الذي يتفجرُ رغماً عنها في وسط الكلام،هي مثقلةٌ بِ حكايا كثيرة..تشبهُ وجهَ القدسِ متكىءً على أجنحةِ ملائكةِ السماء؛إنها سمراءُ اللوز..و الزيتون..و زعترِ فلسطين الجريحة .

الثلاثاء، 19 أغسطس 2008


إنني أغرقُ وحدي!

السبت، 9 أغسطس 2008

هل نقدرُ على الحبِ أكثر مِماعشقنا*!!


’’نلتقي بعد قليل..بعد عامٍ بعد عامين وجيل*’’..بعد حنينٍ..بعد دربٍ طويل نلتقي حين يموتُ كل العاشقين..ونبقى وحدنا لـِ العشقِ سبيل,نلتقي حين يموتُ الكلام على شفاه الحائرين..ونهودِ الخائفات؛ سـَ نكون طريقاً سـَ نكون دليل!
إلى أن أكون,,إلى أن تكون..إلى أن ترتضيني حكايا الذين على شفا الوقوعِ بـِ شعرٍ كـَ شِعري وحبٍ كـَ حبي..إلى أن نوقعَ شواهدَ قبورِ العابرين على كل الدُنا ولوجاً بـِ دربي.


ها أنا حافيةُ اللغة أرقبُ إحتضارَ الأبجديات الـ مافتأتْ تهزُ حروفها..تهزُها مهداً،أرجوحةً..وأغنياتِ سلام؛كيف أقضي الليلَ نهشاً وقضماً و أنا كـَ القطةِ أكلتُ حبي..و سهري, و أشواقي حين أقبلت علي!أنا مجنونة المضي إليكَ كما تعلم.. وكما أنتَ مؤمن؛ فـَ لمَ الصوم عن رؤياي! وعن شفتاي؟!!أغدقني حباً ايها الفاتحُ لـِ مدني ورتاجي,, أغرقني مطراً..وقُبلاً فـَ أنا المستسلمةُ أمام الإعصارِ..أحبكَ يا أغلى مافي الدنيا..يادنيا..ويا ليلي ونهاري..أنا طفلةُ عينيكَ..وربيبةُ شفتيكَ فـَ عالجْ يا سيدي ماسببهُ انبهاري/انهياري..إنني استمعُ الآن لـِ موسيقى صوتكَ الـ احفظهُ عيناً وغيبا..يأتيني بـِ صوتِ الماء..بـِ صوت السماء,,يأتيني حين يغادرني الجميع كـَ مطارٍ مقفلٍ حتى اشعارٍ آخر..حتى جنونٍ آخر..وحدهُ يبقى وفياً لـِ مقاعدي ومكاتبي..وحدهُ يطيّر مابقي من أجنحتي..وحده يطلبني لـِ الرقصِ مع عجزِ أزمنتي..وأقداري العرجاء..هذا الحب العظيم..الذي يخلقُ كل شيءٍ على قدرِ عظمته وروعته..هل لي أن أبددَ شهيقي وزفيري دون أن أتنفسه!دون أن أخبزهُ و أقتاتُ به!يا شرقيتي التي حملتُها بـِ أثوابي وقمصاني..طرزتُها بـِ ابتساماتي الـ ارميها لكل الوجوه..وكل العيون, يا بيتي الـ عبأته في صدري,حِلاً وترحالاً أسكنه و أأنسُ به,, يا وشاحي الـ يلثمُ صدري و ظهري..يا صلاتي الـ تأمُ جميع حواسي,,,, أحبك.. بل أكثر؛


19/2/2008


Gloria jean's Caffee
Nz

عندي عقدةُ المطرِ*



’’ الْمَطرُ يُغافلُكِ دوماً كـَ رجل . . يأتي عندما لا يكون لكِ معطفٌ أو مظلّة لـِ الاحتماءِ منه ، فـَ تختبرين غبطتكِ تحت سماءٍ تنقضُّ عليكِ بـ وابلٍ مِن الدموع. .مشدوهةٌ ، منبهرة ، عزلاء ، ثَمِلَة ، حائرة: كيف تعبِّين ماءَ السماء كلّه، في قلبٍ فاضَ به الشجن ؟أكلُّ هذا المطر الذاهب صوب عروقِ الأرض . . لا يكفي لإطفاء نــار قلب صغير* !؟,,
علميني يا جدتي كيف أتقي الرجلَ المطر؟!كيف أتسربلُ بـِ جفافي و أمضي في فيافي العمر؟!

الجمعة، 8 أغسطس 2008

إنهُ متأخرٌ دائماً


ماذا إن أتاكِ الرجل متأخراً بِ عمر!

متأخراً بِ كلماتِ غزلٍ.و باقاتِ ورد!

ماذا إن نِسي أن يأتي بعد كل هذا الإنتظار؛

السبت، 2 أغسطس 2008

أتاني مِن حيثُ لا أحتسب؛



أذكرُ أنني امتلأتُ به دفعةً واحدة وفي لحظةٍ واحدة.. أمستْ الجنةُ في قلبي وفي جيبي واخضرتْ هذه القاحلةُ في صدري,, و بدتْ الزنابقُ تنمو على كتفي إنه ديالي يسري مع ضفائري..لم ولن أنسى لحظةَ قدومهِ كـَ الحلم البهي،،كـَ الظبيةِ انحنيتُ لهكـَ أمٍ ثكلى ضممتُه بحثتُ عن نفسي داخلَ عينيه انتابتني في تلك اللحظة مشاعرُ كثيرة عصيةٌ على القولِ أو الوصف تزاحمتْ هذه الكلماتُ اللعينة, تلعثمت..فقدتُ قدرتي على قولِ الحروفِ بـِ شكلٍ يليقُ بـِ اللحظة..تحجرتْ ها هنا في حنجرتي, كان فيضاً من الإندهاشِ والإنذهالِ ولحظةٌ فريدةٌ في عودةِ الروحِ إلى الجسد,كل ما أتذكرهُ أنني وضعتُ وجههُ بين يدي وقلتُ في نفسي "لن أتكلمْ قداسةُ الصمتِ أعظم"..

الحبُ مبارزة . . تخرجُ مِنها المرأة منتصرةً . . إذا أرادتْ*


كنا دوماً على حافةِ السقوطِ في حكاية حب.. كلمةَ أحبك كانت دوماً على شفا حفرةٍ من القول..و كما يُقال "أن المرأة هي سعادةُ الرجل ومأساته الكبرى" بينما من منظوري أن الرجل دوماً فجيعةُ المرأة..ما يؤلمني هو أننا دوماً لم نعرفْ كيف نلتقي..فـَ في الوقتِ الذي يغيبُ فيه أشرقُ أنا..والعكس تماماً،،كان دوماً يسبقني بـِ فجر..وعبثاً كنتُ أُبقي الليل منسدلاً على خاصرتي كـِ ثوبٍ حريري يمتهن الإنتظار..كان فينا شيء يستعصي على اللقاء..لدي الكثير لـِ أقوله..ولكننا في النهاية "صغاراً نأتي,,ولاشيء نمضي*" فـَ لمَ نكبِّد أنفسنا عناء الإستماتة لـِ العيش..دعْ الشهيق والزفير يمارسُ نفسه بـِ نفسه..ودعْ النبضَ يرقصُ في عتمةِ الأشواق..ها هو يشاهدُ العمرَ يحتضرُ في عيني..كـِ فلمٍ سينمائي أبطالهُ يموتون واحداً تلو الآخر..وها أنا أودعه بـِ أناقةٍ جديرةٍ بـِ هذا المشهد..