الجمعة، 5 ديسمبر 2008



كَهذه الصورة يحتضنني فزاعة..و أفزعُ مِن نفسي إذ أجرحني كثيراً هذه الأيام,هذا الذي يتلبسُ نفسي الآن و لا أعرفُ له وصفاً أقوله بِه و هذا الخوف الذي يتهددني مِن كل حدب.لا أعرفُ كيف أحتضنُ جميع مَن أحب في صورةٍ واحدة و لقطةٍ واحدة و أجمّد هذه الصورة في قلبي الصغير قبل أن يموت.



امرأة متقلبة..و فزاعة كئيب

ليتني أجدني.

الخميس، 20 نوفمبر 2008




في رسالة مِن نيكوس كازنتزاكي إلى ايليني ساميوس في "المنشق" يقول فيها: ما مِن جدوى للكلمات يا رفيقتي، أمام هذا اللغز الفظيع:يأتي وجه حبيب, يعيش, يتكلم, يكبر معنا, وفجأة يختفي بِهدوء، مِن دون أن يلتفت.فَلم هذا القتل اليومي و المتعدد للقلب؟ما المعنى الذي يميز كل هذه الأشباح الحبيبة على وجه الأرض؟و في هذه اللحظة التي يملأ فيها قلبي خيال شقيقكِ تغزو رأسي كل هذه الأسئلة الأبدية و غير المجدية، و تزيده قلقاً و حصراً.آه لو أنني أتمكن فقط من شد يدكِ,كَعزاءٍ في هذه اللحظة!نعرف أنه لا وجود لجواب،غير أن هناك أيادٍ تشد بعضها بعضاً بحرارة و دفء.رفيقتي العزيزة، ما أجملَ الرحيل، لقد أحسستُ بِذلك عميقاً في ساعات صعبة.بلوغ الضفة الأخرى و إنهاء هذه المأساة المكتوبة بشكلٍ رديء،هذه المأساة الباطلة.وحده الذي يحب قادر على المقاومة.


هيركليون 29\9\24


أكان هذا الرجل يومها يكتبُ لي سراً كل هذا العزاء؟!أنا التي لا تملكُ القوةَ لِلآن لِتذهب للمقبرة و كأني أخشى بذلك أن أواجهَ موتكَ ايها الشقيق.و كأني بِذلكَ أخشى أن أصدقَ أنكَ مت و أواريكَ بِعيني في مثواكَ الأخير!هل تسامحني حين أرفضُ الذهاب إلى ما يسمونهُ قبركَ يا علي؟!

السبت، 8 نوفمبر 2008

مو هيييك يامووو!


ياااامو والله صرت أعرف أطبخ :)


الخميس، 6 نوفمبر 2008

أشعرُ بِنفسي زجاجية،و المطرُ يصطدمُ بِي مِن كل الجهات..أنظرُ لِ المارة يركضون تحت المطر يحتمون بِمعاطفهم و يرتدون سذاجةَ مَن لا يعرف طعم الرقصِ تحت المطر و يركضون لأقربِ مكانٍ جاف. إنهم لا يدركون معنى أن يغسلكَ المطر.
يقفون بين اشارتي مرور, و يتبادلون قبلة عابرة. ادهش مِن أناسٍ لا يعوون قدسية القبلة و تصبحُ كمصافحة الأيدي تحدث في أي مكانٍ و زمان. جاء زمن القبل العاهرة يا قلبي أمام الملأ و ولى زمن القبلات التي قُطعت مِن أجلها أعناق.


starbucks café
6th Nov, 2008

الأحد، 2 نوفمبر 2008


كنتُ في المقهى هذا الصباح اقرأ " المنشق" لنيكوس كازنتزاكي و ايليني..و كما يقول مترجم تلك النسخة أنه لا يستطيع قارىء هذا الكتاب أن يخرجَ سليماً من عدوى ما.
و أنا خرجتُ منه بِعاهاتٍ كثر, و سعادةٍ تشبه الشعلة في الظلام.
اقرأ عبارةً له في أحدى رسائله لايليني: "لا تنسي النجوم التي شاهدناها يائسيْن أو سعيديْن. "
كنتُ اقرأ ذلك و اتهاوى كطائرةٍ ورقية في سماء دنيدن التي كانتْ كما هي دائماً مبرقشة بِفصول السنة جميعها في يومٍ واحد, في صبحٍ واحد...و في لحظةٍ واحدة.
كنتُ اقرأ و صوت رجلان اتخذا من الطاولة ال تجاورني مقعدين, كانت لكنتهما فارسية و مذ علا صوتهما أيقنتُ أنهما أعجميان، و في الطاولة المقابلة مجموعة مِن الشقراوات بِضحكاتٍ مزعجة مما استفزَ هدوئي و أغلقتُ الكتاب.....و فتحتُ نفسي و إذا بي تنهالُ مني ثلوجٌ و حقائبَ سفر و رسائل كثيرة. بدتْ الأفكارُ تتكاثرُ في خاطري كَكائناتٍ طفيلية
تنخرُ في كياني المثقوب بِالحنين.
أردتُ أن أشرعَ بِ الكتابة و لكن كيف أكتبُ عنك دون أن أنقصكَ شيئاً مِن روعتك!
و كيف أكتبُ عن حكايتنا دون أن أشوهها بِالتوريات و أبترُ اعضائها بِمقص الرقيب!
كلما لمستُ حبنا بِالقلم انبجسَ منه أنهارٌ مِن مشاعرَ عظيمة لا يدركها إلا الراسخون في الحب.
و بينما أنا أكتبُ جاء ذلك الشاب الفارسي لِيلقي التحية, و إذا بِحجابي تأشيرة دخول لكل المسلمين لِيلقوا السلام على وجهٍ حُفرتْ ملامحه على أرضٍ عربية.



fix café
الثالث مِن تشرين الثاني 2008



السبت، 11 أكتوبر 2008


بِلا خجل..ها أنا أعترفُ أنني أعضُ أصابعَ الندم و أكتافه ايضا
تركني الله هذه الليلةَ وحدي كَ طفلٍ فُطم عَن ثدي أمه؛
أُتقنُ الوقوفَ ذوباناً و هذا يضنيك...ماذا تبقى يا رجلَ المطر!
يقولون/ يبتلي الله الصالحين مِن عباده،و أنا لستُ في قائمةِ الصالحين لا و لاأنتمي لِقائمةِ المذنبين....أنا آمةٌ تحبو إلى الله و تحبك
إن أنا ضيعتُ حبكَ و إيماني، ماذا تبقى!

كفاني غرقاً
كفاني غرقاً
كفاني.
هل لي أن أغوصَ تحت حكايتنا و أفتشَ عن سرِ حبي لك!
حباً كان في مراهقتهِ مشتعلاً..و لا زالَ في أوجهِ يافعاً ملتهباً
هل يحدثُ له أن يدخلَ كَ كل شيءٍ يخضع لِقوانين الحياة في سنِ اليأس!
أيحدثُ له أن يشيخ!

الاثنين، 6 أكتوبر 2008




كَتلكَ الأشياء الصغيرة جداً هو حبك

كَالكعكةِ التي أحبها ولا أجيدُ خبزها

كَالموسيقى التي تبتلعني لأحيا في صندوق

كَالموتِ ال له وجهٌ و أسنان يأكلني بِشراهة

كَالريح إذا هي هبتْ حملتْ حزني و غادرتني كَيوم ولدتني أمي

كَالحلم الجميل إذا هو راودني استيقظتُ كعروسٍ ليلة زفافها

كَالفراشاتِ التي اتخذتْ وجهكَ زهراً..و رحيقا

كَالصلاةِ إذا كانتْ خاشعة و لحوحة

كَضحكاتِ الأطفال في الأعياد

كَظهور الصالحين في ساعةِ الكمد

كَعجوزٍ بُشِرتْ بِابنٍ فصكتْ وجهها وقالت:عجوزٌ عقيم.

الأحد، 5 أكتوبر 2008

خلوداً كَ ع ـينيك


هل يمكنني معاملة نفسي بِساديةٍ أكبر مِن جرحي إياي بِك!أنا مِن اعتزلتْ الحياة و انتحرتْ على أعتابِ هواك..أتراني أستلُ روحي مِنكَ و أهربُ لِجنةٍ بابُها الخُلد..و سريرها الخُلد، مأكلُها و هوائها خُلد!و كيف أعاشرُ الخلود و أنا أرددُ كل يوم (راني نموت عليك)!

مفاتيحٌ..و شبابيك, و أنا لا بابَ عندِي أمارسُ فيه فضولي في فتحِ البوابات ال يهجرها الناس و تغفلُ عنها أعينُ الشياطين.
أريدُ أن تكون تفاصيلي وجعاً يقض مضجعك
و فكرةً تؤرقُ أحلامكَ و عمرك
إن هي توغلتْ بِداخلك لا يمكنكَ الفرارُ مِنها ابداً
سَ تعيشُ سكنى مؤبدة فيها يا سيدي.

الاثنين، 29 سبتمبر 2008

كَأنهُ العيد!


كيف لي أن أكتبكَ رياءً و نفاقاً!


أنتَ لا تُكتبُ إلا كَ الإيمان خالصاً لِ وجهِ الحب.


تقفُ أمامي هكذا بِلا معانٍ واضحة


كَ العيد تماماً أعيهُ و لا يمكن أن أتكهنَ بِ ردةِ فعلي تجاهه في هكذا مكانٍ جديد..هل يختلفُ العيد إن هو غيّر موقعه!


هو لم يغيرهْ أنا غيرته..أنا توجهتُ بِلا وجهةٍ واضحة إلى بلدٍ لا يعرفُ الأعياد إلا في ليلةٍ رأسِ السنة..


كَ العيد المجهول أرقدُ بِجانبكَ ولا أكادُ أتعرفُ عليك..كم هو صعبٌ أن يعاني قلبكَ مِن فقدانٍ كلي للعاطفة..و يعيشُ بِحكايةِ حبٍ معطوبة كَ جرحى الحب.


لمَ لم تعدْ تقرأني لِ تأكلَ كعكة حكايتي كاملةً على مأدبةِ حروفي!


إنني أحرقتُ أصابعي لكَ شمعاً و هيأتُ حِجري مرقداً و ذراعيّ دثارا..


إنني لازلتُ أهذيكَ كأنني أمرضكَ لِأولِ مرة..و أكون محمومةً بِكَ لأولِ مرة.


ماذا لو تقلدتُ وجهكَ على صدري و عرضتكَ على الملأ!


و ماذا لو علقتُ تهنئتي لكَ على هذا الحبلِ الطويل ( سَتقول: أفٍ لكِ لازلتِ


ترددين: إني أحبُ وبعض الحبِ ذباحُ*)



إنني أنثى يا سيدي ولا يضنيني هذا السهر.



29\09\2008

الخميس، 25 سبتمبر 2008

كم تكتبينني أحلام...



"الحبُ عِندَما يَصيرُ رزيناً يصيرُ شبيهاً بِالواجب.. وكنتُ أرفضُ أن يتحكمَ الواجبُ في علاقتنا*"..

الثلاثاء، 26 أغسطس 2008

الأحد، 24 أغسطس 2008

إلى قريبةُ الوصول دوماً..و لكنها لا تصلْ [إلى أمل]


إنها سيدةُ الضفتين..و امرأةُ الرقصِ ليلاًإنها غجريةُالسحرِ،سمائيةُ الروح و مسائيةُ الإشتهاءإنها تعقدُ ضفائرها على السطور..و تصلبُ أصابعها على أعمدةِ الأبجديةِ المستحيلة.لن أسهبَ في الحديثِ عنها..فَ الكلامُ في حضرتِها ينسابُ دونما شعور!كَ نيلٍ يبتلعُ الخرافات..إنها ابنةُ الأساطيرِ الحزينة،ابنةُ الوطنِ الذي لا يعود..إنها ابنةُ كل الشهداء الذين لا يعرفهم أحد..و حبيبةُ كل العاشقين الذين نسوا طعمَ قبَلِهم على شفاهِ الغيوم....كيف أتحدثُ عنها و هي تُقالُ بدون كلام..كَ المعجزاتِ الغريبةكَ الأغنياتِ القديمة..كَ وجوهِ البؤساء كَ مراهقةِ رجلٍ في الأربعين..إنها سمراءُ الكلمات..و الرسائلَ السريةِ التي يقرأُها الجميع؛في الحقيقة هي لا تُقرأ..بل تُغنى و تُرقص و تُثمل و تُسقطُ سماءً لا أرضا..**إنني أصفُ أنثى صافية حد الطفولة..و رقيقةٌ كَ الندى على أثداءِ الزهور،هي صامتةٌ حد كبرياء حروفِها ال تراقُ و لا تُقال..و ملغومةٌ بِ الوطن الذي يتفجرُ رغماً عنها في وسط الكلام،هي مثقلةٌ بِ حكايا كثيرة..تشبهُ وجهَ القدسِ متكىءً على أجنحةِ ملائكةِ السماء؛إنها سمراءُ اللوز..و الزيتون..و زعترِ فلسطين الجريحة .

الثلاثاء، 19 أغسطس 2008


إنني أغرقُ وحدي!

السبت، 9 أغسطس 2008

هل نقدرُ على الحبِ أكثر مِماعشقنا*!!


’’نلتقي بعد قليل..بعد عامٍ بعد عامين وجيل*’’..بعد حنينٍ..بعد دربٍ طويل نلتقي حين يموتُ كل العاشقين..ونبقى وحدنا لـِ العشقِ سبيل,نلتقي حين يموتُ الكلام على شفاه الحائرين..ونهودِ الخائفات؛ سـَ نكون طريقاً سـَ نكون دليل!
إلى أن أكون,,إلى أن تكون..إلى أن ترتضيني حكايا الذين على شفا الوقوعِ بـِ شعرٍ كـَ شِعري وحبٍ كـَ حبي..إلى أن نوقعَ شواهدَ قبورِ العابرين على كل الدُنا ولوجاً بـِ دربي.


ها أنا حافيةُ اللغة أرقبُ إحتضارَ الأبجديات الـ مافتأتْ تهزُ حروفها..تهزُها مهداً،أرجوحةً..وأغنياتِ سلام؛كيف أقضي الليلَ نهشاً وقضماً و أنا كـَ القطةِ أكلتُ حبي..و سهري, و أشواقي حين أقبلت علي!أنا مجنونة المضي إليكَ كما تعلم.. وكما أنتَ مؤمن؛ فـَ لمَ الصوم عن رؤياي! وعن شفتاي؟!!أغدقني حباً ايها الفاتحُ لـِ مدني ورتاجي,, أغرقني مطراً..وقُبلاً فـَ أنا المستسلمةُ أمام الإعصارِ..أحبكَ يا أغلى مافي الدنيا..يادنيا..ويا ليلي ونهاري..أنا طفلةُ عينيكَ..وربيبةُ شفتيكَ فـَ عالجْ يا سيدي ماسببهُ انبهاري/انهياري..إنني استمعُ الآن لـِ موسيقى صوتكَ الـ احفظهُ عيناً وغيبا..يأتيني بـِ صوتِ الماء..بـِ صوت السماء,,يأتيني حين يغادرني الجميع كـَ مطارٍ مقفلٍ حتى اشعارٍ آخر..حتى جنونٍ آخر..وحدهُ يبقى وفياً لـِ مقاعدي ومكاتبي..وحدهُ يطيّر مابقي من أجنحتي..وحده يطلبني لـِ الرقصِ مع عجزِ أزمنتي..وأقداري العرجاء..هذا الحب العظيم..الذي يخلقُ كل شيءٍ على قدرِ عظمته وروعته..هل لي أن أبددَ شهيقي وزفيري دون أن أتنفسه!دون أن أخبزهُ و أقتاتُ به!يا شرقيتي التي حملتُها بـِ أثوابي وقمصاني..طرزتُها بـِ ابتساماتي الـ ارميها لكل الوجوه..وكل العيون, يا بيتي الـ عبأته في صدري,حِلاً وترحالاً أسكنه و أأنسُ به,, يا وشاحي الـ يلثمُ صدري و ظهري..يا صلاتي الـ تأمُ جميع حواسي,,,, أحبك.. بل أكثر؛


19/2/2008


Gloria jean's Caffee
Nz

عندي عقدةُ المطرِ*



’’ الْمَطرُ يُغافلُكِ دوماً كـَ رجل . . يأتي عندما لا يكون لكِ معطفٌ أو مظلّة لـِ الاحتماءِ منه ، فـَ تختبرين غبطتكِ تحت سماءٍ تنقضُّ عليكِ بـ وابلٍ مِن الدموع. .مشدوهةٌ ، منبهرة ، عزلاء ، ثَمِلَة ، حائرة: كيف تعبِّين ماءَ السماء كلّه، في قلبٍ فاضَ به الشجن ؟أكلُّ هذا المطر الذاهب صوب عروقِ الأرض . . لا يكفي لإطفاء نــار قلب صغير* !؟,,
علميني يا جدتي كيف أتقي الرجلَ المطر؟!كيف أتسربلُ بـِ جفافي و أمضي في فيافي العمر؟!

الجمعة، 8 أغسطس 2008

إنهُ متأخرٌ دائماً


ماذا إن أتاكِ الرجل متأخراً بِ عمر!

متأخراً بِ كلماتِ غزلٍ.و باقاتِ ورد!

ماذا إن نِسي أن يأتي بعد كل هذا الإنتظار؛

السبت، 2 أغسطس 2008

أتاني مِن حيثُ لا أحتسب؛



أذكرُ أنني امتلأتُ به دفعةً واحدة وفي لحظةٍ واحدة.. أمستْ الجنةُ في قلبي وفي جيبي واخضرتْ هذه القاحلةُ في صدري,, و بدتْ الزنابقُ تنمو على كتفي إنه ديالي يسري مع ضفائري..لم ولن أنسى لحظةَ قدومهِ كـَ الحلم البهي،،كـَ الظبيةِ انحنيتُ لهكـَ أمٍ ثكلى ضممتُه بحثتُ عن نفسي داخلَ عينيه انتابتني في تلك اللحظة مشاعرُ كثيرة عصيةٌ على القولِ أو الوصف تزاحمتْ هذه الكلماتُ اللعينة, تلعثمت..فقدتُ قدرتي على قولِ الحروفِ بـِ شكلٍ يليقُ بـِ اللحظة..تحجرتْ ها هنا في حنجرتي, كان فيضاً من الإندهاشِ والإنذهالِ ولحظةٌ فريدةٌ في عودةِ الروحِ إلى الجسد,كل ما أتذكرهُ أنني وضعتُ وجههُ بين يدي وقلتُ في نفسي "لن أتكلمْ قداسةُ الصمتِ أعظم"..

الحبُ مبارزة . . تخرجُ مِنها المرأة منتصرةً . . إذا أرادتْ*


كنا دوماً على حافةِ السقوطِ في حكاية حب.. كلمةَ أحبك كانت دوماً على شفا حفرةٍ من القول..و كما يُقال "أن المرأة هي سعادةُ الرجل ومأساته الكبرى" بينما من منظوري أن الرجل دوماً فجيعةُ المرأة..ما يؤلمني هو أننا دوماً لم نعرفْ كيف نلتقي..فـَ في الوقتِ الذي يغيبُ فيه أشرقُ أنا..والعكس تماماً،،كان دوماً يسبقني بـِ فجر..وعبثاً كنتُ أُبقي الليل منسدلاً على خاصرتي كـِ ثوبٍ حريري يمتهن الإنتظار..كان فينا شيء يستعصي على اللقاء..لدي الكثير لـِ أقوله..ولكننا في النهاية "صغاراً نأتي,,ولاشيء نمضي*" فـَ لمَ نكبِّد أنفسنا عناء الإستماتة لـِ العيش..دعْ الشهيق والزفير يمارسُ نفسه بـِ نفسه..ودعْ النبضَ يرقصُ في عتمةِ الأشواق..ها هو يشاهدُ العمرَ يحتضرُ في عيني..كـِ فلمٍ سينمائي أبطالهُ يموتون واحداً تلو الآخر..وها أنا أودعه بـِ أناقةٍ جديرةٍ بـِ هذا المشهد..

الأربعاء، 30 يوليو 2008

يقول ديميس روسوس: "إذا تشابكتْ أقدامك ، فـَ استمرْ في الرقص"


في الحقيقة إن الرقصَ حزناً شيءٌ عظيم..و مُفجِع في حدِ ذاته.

وحدهُ زوربا استطاعَ أن يصورَ ذلك لي..تذكرتُ أنني كنتُ اقرأ - مراثي الجمعة الحزينة- لـِ واسيني الأعرج ووصلتُ لـِ فصل (الجنون العظيم).. كم كان عظيماً وكم كنتُ مجنونة! يجبركَ واسيني في هذا الفصل أن تكررَ قرائته,,كنتُ أنا ,, والصباح المغري لـِ القراءة, و رائحةُ كوبي الثالث والصدى يزدادُ تهشيماً لـِ حواسي :سمفونية -شهرازد- لـِ نيكولاي رمسكي كورساكوف و خصرُ مريمَ النحيل يتمايلُ كـَ سنبلةٍ تحتضر،أراها وهي لا تُرى,, نعم.لقد أصبحتْ شفافة ولا تُرى..

الاثنين، 28 يوليو 2008



أريدُ أن أتكلمَ معكَ كثيراً..كثيراً جداً أريدُ أن أقولَ لكَ صباحُ الخير أيها القديس وأن أرعى قطيعَ أحلامكَ السعيدة منها والحزينة.. أريدُ أن أقولَ الكثير..وأعلمُ أنه سـَ يقرأني الآن وسـَ يسألُ نفسهُ من تكون وسـَ يسألني من تكون,,

***

"ضيّقة ٌ هي الدُنيا ،ضيّقة ٌ مراكِبُنا . . . للبحرِ وحدِه سنقول ;كم كُنّا غرباء في أعراس ِ المدينة*" !

إنها فقط هذه التفاصيلُ التي تُذكرنا بـِ روايةٍ كاملة.. بـِ فجيعةٍ كاملة/يمرُ في خاطري وهو جالسٌ على الأرض..ممسكٌ بـِ تلك الرواية - طوق الياسمين- وهو مشدوهٌ بها كثيراً.. ينظرُ لـِ سطورِ سان جون بيرس ويقول /شايف البحر شو كبيرررر أد البحرِ بـَ حبك؛

***

إنه البحر.. ولا أحدَ غيره, سـَ يتحملُ أحلامنا و قصصنا ودموعنا..وحماقاتنا إنه البحر الوحيد الذي يتسعُ لـِ إنسانيتنا المُضجرة،.إني أدلقُ الضوءَ على ذاكرتي فـَ أشتعلُ من فرطِ الحنين..وحدهُ البحر يجعلكَ مفتوحاً مِن الداخل و مُمتلئً بِ الآمال.

***

لأنني متعبةٌ جداً..وحزينةٌ جداً,, ومشتاقةٌ جداً جداً جداً[سامحني]..لأنني وحيدة.. و لأن أحلامي تخنقني ولأنني أريدكَ بـِ قربي الآن,
[اسأل عني]..و لأنني لا أملكُ إلا هذا الشباك و لأنكَ لاتملكُ وقتاً لـِ تسمعني الآن و لأني لا أعرفُ ماذا أكتبُ وكيف أقول!
[اغفر لي حماقاتي]

السبت، 26 يوليو 2008


إن المدينةَ التي تعاشقنا فيها لـِ أولِ مرة، لم تتخلّ عن أوجهِنا*



تمنيتُ أن يكون رساماً لـِ أتعرى أمامهُ ويرسمني,,تمنيتُ أن يكون كاتباً لـِ يعري اللغةَ أمامي ويسمرني,,لكنهُ كان طبيباً.. و لكني [أحبه]

غنيّات منسية..


أدركتُ الآن كم كنتُ غبية مؤخراً لقد ضيعتُ هذه الصباحات دون أن أرقصها!!أنتَ يا من تفصلني عنكَ مئاتُ الكيلومترات..لم أعهدْ الصبحَ مذ 13 فبراير الماضي كانت آخر شمس لثمتْ وجهي هي تلك التي تعرتْ أمامنا في ذاكَ الفجر الممطر،،اليوم فقط مشيتُ في الصباح..والآن فقط ولا أحد معي سوى هذه القهوة (كـَ العادة سكر زيادة)وهذا الجهاز..و صورتك ألـ تبدو اليوم أجملَ وأشهى..و بـِ التأكيدِ أبهى إنني اليوم صباحكَ الأخير في هذا الوطن..وصباحي الأخير فيكَ/ياوطني إنني اليوم هذه الفساتين ألـ تهيأ نفسها لك..و أنا على شفا قول [هيتَ لك]



23 أكتوبر 2007

مذ كتبني الخراب..لم يقرأني أحد*

رجلٌ مِن مطر




يا رجلاً لا يُقاسُ بِ وجوهِ البشر بل بِ هيبةِ الأنبياء

و لا يُقاسُ بِ سنينِ العمرِ بل بِ نقراتِ المطر،

كنتَ دوماً تجعلني عاشقةً بِ شكلٍ أفضلٍ..و أبهى

كنتَ تحبسنِي في عينيكَ و تحررنِي مِن حياتك

لم تسألني يوماً أن التزمَ بِك..و لكنني فعلت؛ رجلٌ بِ صمتكَ يجبِرُ على فعلِ الكثير

كم يلزمُني مِن الفطنةِ كي لا أفتَضِحَ نفسي فيك!

كم يلزمُها حروفي مِن تورياتٍ لكي لا تطيشَ و تكتبَ اسمك

اسمكَ الذي لا يُقالُ..بل يرتل

اسمكَ الذي لا أعرفهُ،و لكني احفظهُ عن ظهرِ قلبٍ...و ظهرِ غيب

الاثنين، 21 يوليو 2008

كل الذين يكتمون عواطفهم بإتقان ، ينفجرون كالسيل إذا باحوا*




إن الدخول إلى تفاصيلي عسير.لأنني في الحقيقة لستُ امرأةً واحدة، يحدثُ أن تنفجرَ مِني الف أنثى في لحظةِ سخط..و يحدثُ ايضاً أن أختزلَ تاريخَ نساءِ الأرض في قائمةِ حكاياتي الحزينة.كنتُ دوماً أصفُ نفسي امرأةً فوق كلمات الوصفِ و العشقِ و الوجد
كنتُ دوماً أشنقُ نفسي و أموتُ واقفة كَ الأشجار
و أخطُ على شاهدةِ قبري:


لم (( أقع )) في الحب
لقد مشيت إليه بخطى ثابتة
مفتوحة العينين حتى أقصى مداهما ؛
إني (( واقفةٌ )) في الحب
لا (( واقعةٌ )) في الحب*

الأحد، 20 يوليو 2008

امرأة و خمسةُ رجال





"إن كل قصةٍ مع رجل ترسو بكَ على شاطئِ المفاجأة"*




O?°'¨ رجلٌ من نار ¨'°?O

دائماً ماحاولتُ فيه أن أقاومَ شهوةَ الإشتعال،،
يحملُ جمرةً متقدة..
تشبهُ تلكَ التي تسكنني,,


::مشتعلة::
؛؛
؛
في أوجها

ليسَ غريبٌ هو تنافرنا،،
فقد كنا نحملُ نفسَ الأقطاب
نفسَ المارجِ الناري..

لاتعانقُ النارُ النار
لأن لاطعمَ للعناقِ وقتها،،

تركَ هذا الرجلُ وصمةً محترقةً على بابِ حياتي..


//

\\

O?°'¨ رجلٌ من ثلج ¨'°?O

أمارسُ فيه فوضى إشتعالي،،
أدللُ فتيلي على جليده..
يغمرني هو بصقيعه،،
أحترقُ في عمقهِ البارد..
نتجاذبُ نحن بقوة؛؛
لأننا مختلفي الأقطاب..

دخلَ هذا الرجلُ حياتي
أقفلَ البابَ خلفهُ
وأضاعَ المفتاح..

//

\\

O?°'¨ رجلٌ بلا ملامح ¨'°?O

كان كالصحراءِ التي لامعالمَ فيها
كبيتٍ بلا أثاث،، لا شكل له..

عبثاً كنتُ أحاولُ العيشَ معهُ أو فيه،،
لأنه لالونَ له ُ،،
في زمنٍ أجملُ مايُهدى لأنثى فيه هو الألوان..

رُسمَ في حياتي بلا قسماتٍ واضحة،،
فلم أعرفْ له وجهاً أخلدهُ به في ذاكرتي..

//

\\

O?°'¨ رجلٌ من القدر ¨'°?O

غريبٌ هو القدر،،
من يأتي فيه سريعاً
يغيبُ سريعاً..

وقتيةٌ كانتْ قصتنا؛؛

كنا لانعرفُ لماذا بدأتْ!!
ولكننا كنا موقنيين أن نهايتها ستكون سريعة..
دخلنا هذه الحكاية،، ونحن نحفظُ تفاصيلها عن ظهرِ قلب؛؛
و ندركُ كيف ستكونُ نهايتُها..

كانتْ هذه المعرفةُ المسبقة بالنهايةِ التعيسة //

هي ماخففتْ علينا ألمَ الفراق..
وهي مارحمِتنا من عقدةِ النهايات..


//

\\

O?°'¨ رجلٌ يشبهني ¨'°?O

من طرائفِ القدر،، أن يجمعكَ مع نفسك..
وأن يكون اللقاءُ مع من تُحب مرآةً ترى بها نفسك،،
أن تجدَ توأماً لكَ في الحياةِ لايشبهُ وجهك..
ولاتمتُ له بصلةٍ أخويةٍ،، أو جينية
أمرٌ يثيرُ حباً من نوعٍ آخر..

لطالما تمنيتُ ان أبقى مع هذا الرجل؛؛
لكن وحدها الأقدارُ تختارُ مع من نبقى..
::
:
.


••.•´¯`•.•• (إهداء في أحضانِ خاتمة) ••.•´¯`•.••

ليتني بتلك القوةِ لأختارَ قدري،،
وليتَ أحدنا امتلكَ هذه القوة..

هؤلاءِ الرجال ليسَ من الضرورةِ أن يكونوا رجالاً حقيقين،،ولكن لكلٍ منهم رمزٌ في حياتي..
عودتني الليالي أن أخطَ في دفاتري رموزاً لأحلامٍ ربما تحولت واقعاً،،
أو ماتتْ في المسافةِ مابين ذهني والوسادة..

منْ مثلي يكتبُ إهدائه في أحشاءِ الخاتمة!!
إلى كلِ رمزٍ في حياتي،، أهدي هذه الخربشات..

الشهقةُ البِكر






ظَنَنتُ أن قَلَمِي قَدْ وَصَلَ لـِ سِنِ اليأس
ووَلَجَ في طورٍ لايَقدِرُ مَعَهُ إنجَابَ الحرُوف
فَاجَأني بـِ أنَّ الأنبِيَاءَ لايَنقَطِعُ الوَحي عنهُم
وأنا كنتُ في حَضرَتِكـَ الرَسولَة
سـ أكتبُ اليومَ مُحرِقَةً بـِ قَلَمِي كلَّ المُدُنِ التي خَدَعتنِي بـِ هَيبَةِ الصَمت
سـ أخلُقُ بـِ قَلَمِي "الوَصِيةَ الأخِيرَة" لِنَبِي لايَعرِفُ التَمَدُدَ على جِذعينِ لـيُصلَب
سـ أكتبُ بِلا هَوَادَة..سـ أكتبُ على قَاعِ البَيَاضِ وسَوادِه
سـ أكتبُ كـ غيمَةٍ زَارَتْ البَيدَاء..فـ إحتَارَتْ أين تَبدَأُ الهطول!
وكلُّ الترَابِ يَتَوسلُها العِنَاق!!
كما بيَاضُ هذهِ الصَفَحَاتِ يَمتَهِنُ الرَجَاءَ لِأرسُمَ "جكوندا" حروفي عَليه
سـ أعتبرُ ما سَتَخطهُ يَدِي زَلَةُ قَلَم..أو ربما زَحفَةُ قَلَم لِما يُشبِهُ الهِجرَةَ إلى ما خَلفِ الشمس..
سـ أكتبُ لِكلِّ مَن يَهمُهُ الأمر
وسـ أكتبُ لِكلِّ مَن لايَهمُهُ الأمر
..
×
..



إغرَاءٌ فَاضِحٌ بينَ قَلَمِي والوَرَق،،
لم أكتَشِفْ مِن قَبلُ هذهِ الميولُ السَاديةِ والمَاشوسِيةِ بينهُما
كان لـِ قَلَمِي طَعمُ الدَمعِ
ولـِ وَرَقِي وَجهُ الوَجع
كنتُ موقِنةً إستِحالةَ الكِتَابةِ في حَضرتِكَـ
لأنني لن أمسِكَ القَلمَ إلا عِندَما تُفلِتُنِي يَدُكـ
وقتَها تَتِمُ عَملِيةُ الفَصلِ لِتوائِمَ سِيامِية،،لم تكنْ إلا عَشَرةٌ مِن أصَابِعِي..وعَشَرَةٌ مِن أصَابِعَكـ..
اليومُ وقدْ طُرِدَ أحدُنا مِن الجَنَّة
وبَقِي الآخرُ يَنتَقِلُ مِن شَجَرَةٍ لِأخرَى فِيها مُحَاوِلاً السقوطَ سَهواً مِن بينِ زحَامِ خَزنَتِها،،
.. ولا أمَلَ لنا لـِ يطُلَ الِلقاءُ مِن شُرفَتِنا
أيّها الحَبِيبُ
اليوم حروفي سَـ ترتَدِي وجوهاً أُخرَى..مُتَقَنِعَةً عَن عَجزِها أمَامَك..علّها تُفلِحُ في الوصولِ إليك..
أيّها الحَبِيبُ
اليوم سَـ أكتُبُ مِلىء إرتِعَاشَاتِ أصَابِعِي مَالم أجِدْ مُتَسَعاً مِن العمرِ لِأقولهُ لَك
فَـ هيأْ نفسَكَ لـِ طوفَانِ قَلَمِي..
//
!!
//


لن أقولَ إنَني أقوى الشِفَاءَ مَنكَـ
فَـ هذا إكتِشَافٌ يحتَاجُ عُمرَاً آخرَ لأدرِكَهُ
اليومُ سُأهمُرُ المِلحَ المُنسَكِبَ مِن أحدَاقِي على زوَايا جِرَاحَاتِي
وحدَهُ ذَاكَ الوَجَعُ الذي سَـ أشعُرهُ..سَيخبِرُكَ كمْ سَأموتُ بَعدَكـ..


..

"الذين قالوا (الجِبَالُ وحدَها لا تلتَقي).. أخطأوا،،
والذين بَنوا بينَها جسورَاً، لِتَتَصَافَحَ دونَ أن تَنحَنِي أو تَتَنَازَلَ عَن شموخِها.. لا يَفهمونَ شيئاً في قوانِينِ الطَبيعة،،
الجبالُ لا تلتَقِي إلا في الزَلازِلِ و الهزَاتِ الأرضية الكُبرَى، وعِندَها لا تَتَصَافَح، وإنما تَتَحَولُ إلى تُرابٍ واحد*"

فكيفَ فَصَلوا بَيننا ونَحنُ تُرابٌ مُمتَزِج!!
كيفَ حَلَّ الفِرَاقُ على قِصَتِنَا وكأنه جملَةٌ خَارِجَةٌ عَن النص!!
كانتْ قِصتُنا إستثنَائِية
ولأنها كانتْ مُتَفرِدَةً بِـ كلِّ تَفَاصِيلِها
كان يجبُ أن يكونَ وداعُنا فوقَ العادة..يَتَنَاسَبُ وإستثنَائِيتُها المُفرَطَةُ في أصغَرِ الأشياء..


::لحظةُ الوداع::

حينَ كان العِنَاق
حينَ تَشَابَكتْ الأيدي حَولَ الخصُور
كـَ إعتِلاجِ المَوجِ على ظَهرِ الصخُور،،
وداعَبَتْ الضلوعُ الضلوع
وصَاحتْ:"قِفْ أيّها الزَمَنُ.. ما أجمَلَك!"
دَعنِي أسرِقُ مِن الخَدِ قُبلَة
ومِن الثَغرِ قُبلَة
ومِن الكَفِ قُبلَة
دَعنِي الثُمُ أبوَابَ الجنة
دَعنِي أتَمرَغُ على أعتَابِها..تِلكَ المُستَدِيرَةُ تَحفُ بؤبؤ عَينيكـ
لـ تَطبَعَ بي رائِحةٌ مِنكـ
فـَ تُخَفِفَ عَليّ وطأةَ فقدِكـ،،
متى كان الأنفُ حَلِيفَ القَلب!!
ومتى كانتْ الرَائِحَةُ تُمسِكُ بِيدِ النبض!!

..




مُتَقَشٍفٌ كانَ الوقتُ بِـ عقَارِبِه
دَاهمَتنِي اللحظات
وظَلَفَنِي الزَمَانُ جنةً كـَ "أنت"
حَجَزَ لي في مَقَاصِلِ العَذَابِ المقعَدَ الأول
وعلّقَ لي مَشَانِقَ الإنتِظَارِ عِندَ كلِّ وسَادَة
يقولُ مالرو:"لايَحدِثُ لِلإنسَانِ مَايستَحِقُهُ,,بل مَايُشبِهُه"
وأنا كان لونُ الأحزَانِ يُشبِهُ لونَ عَيني
وكان لِلأوجَاعِ مَقَاسَاً كَـ قلبي
بَقِيتُ أُعالجُِ عُرُوجَ الروحِ مِني
إنها تُزهق

إنها تُزهق..

..
!
..







وفي بُقعَةٍ ما بينَ السمَاءِ والأرض
ظَلتْ روحي تُرددُ:

يامن كُنتَ مِني قابَ قوسينِ أو أدنى
يامن كُنتَ أقرَبَ إليّ مِن نَفسِي
يامن كُنتَ تُشبِهنِي.. حتى كُنتَ "أنا"...

إعلمْ أنهم بَعدكَ/
سَـ يَتَقَاسَمونَ صَدَى ضَحَكَاتِي
وسَـ يَسلِبونَ عَقِيقَ خَاتَمِي
ويُمَزِقونَ الثوبَ المُخمَلِي الأحمر
..أيّها الحبيب إعلمْ أني لن أنتَمي لـِ شيءٍ بَعدَك..
سَأعطِي الشمسَ وجهها،،
وسَـ أطْلِقُ الفصولَ الأربعةِ مِن أقفَاصِ دولابي
سَـ أرمِي كواكبَ المَجرَةِ مِن صندوقِ مُجوهرَاتي
سَـ أعتِقُ قوسَ قُزحٍ مِن دفاتِرِي
وسَـ أنزَعُ الزَنَابِقَ مَشَابِكاً مِن بينِ خصَلاتِ شَعرِي،،
أنا لاهويةِ لي بعدَك,,
ولامِرآةً تَقبَلُ أن تُصوِّرَ وجهي بعدَ أن يَبِسَتْ وجنَتَاهُ مِن دونك



أيّها الحَبيبُ

تَمِيمَةُ الدُعاء..لم تَكفِي لِلإستِجَارَةِ مِن بلاءِ رَحيلك
بُركَانٌ في قَلبِي..حميمٌ قَادِمٌ مِن جَهنم
حَمأٌ مَسْجُور..

حَمأٌ مَسْجُور..


...
16/2/2007

الثلاثاء، 6 مايو 2008

تشبهُ بطاقة هويتي



هذه الليلة
ظروفي تساعدني على الكتابة
غنيةٌ بالألمِ "أنا"
باذخةٌ بالوجـ ع
مترفةٌ بجيوشٍ من الأحزان
على أطلالِ الحياةِ أردد
بقيتُ القمحةَ الوحيدة
في البيادر كنتُ السنبلةَ الفريدة..السنبلةَ الفريدة..



(يسمونها مقدمة)
> لتشفى من حالةٍ عشقية, يلزمكَ رفاةُ حب, لاتمثالاً لحبيب تواصلُ تلميعهُ بعد الفراق..
مصراً على ذاكَ البريق الذي انخطفتَ به يوماً. يلزمكَ قبرٌ ورخامٌ وشجاعة لدفن من كان أقربَ الناسِ إليك..
أنتَ من تتأملُ جثةَ حبٍ في طورِ التعفن, لا تحتفظْ بحبٍ ميت في برادِ الذاكرة, أكتبْ , لمثلِ هذا خُلقتْ الكتابة
*
<
عامٌ ينسلخُ بعد عامٍ من حياتي،،أنزلقُ من عمري كالفراشةِ من شرنقتها..
أبحثُ عن بصيصِ ضوءٍ لأبدأ مايُسمى (الإنطلاقُ إلى معتركِ الحياة)..
التقيتكَ ذاتَ صدفة..
وكنتَ شُعلةَ النورِ والنار..كفيّ العدلِ والجور..
و"كنتُ بحماقةِ أنثى أعتقدُ أن الذين نحبهم نقتسمُ معهم المتعةَ لا الألم*"
فجردتُ عمري أبحثُ عن ساعاتِ المتعةِ معك،،مبعدةً إياك عن ساعاتِ المي،،
اليومَ أدركتُ أن الذين نحبهم نتجرعُ معم الحزنَ قبلَ السعد..
وأننا نحتاجهم حين تتدحرجُ دموعنا،،لا حينَ تعبرنا ابتسامة..
نحنُ نحتاجُ من يمسحُ دمعتنا..
ولأنني استثنيتُكَ من سنينِ وجعي،،أدركتُ أنني الغيتكَ من عمري..
ولأنكَ اعتدتَ على "فينوس" تمثالاً جميلاً لاتدمعُ عينها..
انسحبتَ من حياتي حين رأيتني أغرقُ بطوفانِ الدموع..
واليوم لاأحتاجُ إلا لمقبرةٍ أواري فيها جثةَ ذكراك..
ونصاً أتوجُ به قبركَ الأبدي..لأننا نكتبُ لنتخلصَ من أوزارِ الذكرى..
*أ.م