السبت، 11 أكتوبر 2008


بِلا خجل..ها أنا أعترفُ أنني أعضُ أصابعَ الندم و أكتافه ايضا
تركني الله هذه الليلةَ وحدي كَ طفلٍ فُطم عَن ثدي أمه؛
أُتقنُ الوقوفَ ذوباناً و هذا يضنيك...ماذا تبقى يا رجلَ المطر!
يقولون/ يبتلي الله الصالحين مِن عباده،و أنا لستُ في قائمةِ الصالحين لا و لاأنتمي لِقائمةِ المذنبين....أنا آمةٌ تحبو إلى الله و تحبك
إن أنا ضيعتُ حبكَ و إيماني، ماذا تبقى!

كفاني غرقاً
كفاني غرقاً
كفاني.
هل لي أن أغوصَ تحت حكايتنا و أفتشَ عن سرِ حبي لك!
حباً كان في مراهقتهِ مشتعلاً..و لا زالَ في أوجهِ يافعاً ملتهباً
هل يحدثُ له أن يدخلَ كَ كل شيءٍ يخضع لِقوانين الحياة في سنِ اليأس!
أيحدثُ له أن يشيخ!