
هذه الليلة
ظروفي تساعدني على الكتابة
غنيةٌ بالألمِ "أنا"
باذخةٌ بالوجـ ع
مترفةٌ بجيوشٍ من الأحزان
على أطلالِ الحياةِ أردد
بقيتُ القمحةَ الوحيدة
في البيادر كنتُ السنبلةَ الفريدة..السنبلةَ الفريدة..
(يسمونها مقدمة)
> لتشفى من حالةٍ عشقية, يلزمكَ رفاةُ حب, لاتمثالاً لحبيب تواصلُ تلميعهُ بعد الفراق..
مصراً على ذاكَ البريق الذي انخطفتَ به يوماً. يلزمكَ قبرٌ ورخامٌ وشجاعة لدفن من كان أقربَ الناسِ إليك..
أنتَ من تتأملُ جثةَ حبٍ في طورِ التعفن, لا تحتفظْ بحبٍ ميت في برادِ الذاكرة, أكتبْ , لمثلِ هذا خُلقتْ الكتابة*<
عامٌ ينسلخُ بعد عامٍ من حياتي،،أنزلقُ من عمري كالفراشةِ من شرنقتها..
أبحثُ عن بصيصِ ضوءٍ لأبدأ مايُسمى (الإنطلاقُ إلى معتركِ الحياة)..
التقيتكَ ذاتَ صدفة..
وكنتَ شُعلةَ النورِ والنار..كفيّ العدلِ والجور..
و"كنتُ بحماقةِ أنثى أعتقدُ أن الذين نحبهم نقتسمُ معهم المتعةَ لا الألم*"
فجردتُ عمري أبحثُ عن ساعاتِ المتعةِ معك،،مبعدةً إياك عن ساعاتِ المي،،
اليومَ أدركتُ أن الذين نحبهم نتجرعُ معم الحزنَ قبلَ السعد..
وأننا نحتاجهم حين تتدحرجُ دموعنا،،لا حينَ تعبرنا ابتسامة..
نحنُ نحتاجُ من يمسحُ دمعتنا..
ولأنني استثنيتُكَ من سنينِ وجعي،،أدركتُ أنني الغيتكَ من عمري..
ولأنكَ اعتدتَ على "فينوس" تمثالاً جميلاً لاتدمعُ عينها..
انسحبتَ من حياتي حين رأيتني أغرقُ بطوفانِ الدموع..
واليوم لاأحتاجُ إلا لمقبرةٍ أواري فيها جثةَ ذكراك..
ونصاً أتوجُ به قبركَ الأبدي..لأننا نكتبُ لنتخلصَ من أوزارِ الذكرى..
أبحثُ عن بصيصِ ضوءٍ لأبدأ مايُسمى (الإنطلاقُ إلى معتركِ الحياة)..
التقيتكَ ذاتَ صدفة..
وكنتَ شُعلةَ النورِ والنار..كفيّ العدلِ والجور..
و"كنتُ بحماقةِ أنثى أعتقدُ أن الذين نحبهم نقتسمُ معهم المتعةَ لا الألم*"
فجردتُ عمري أبحثُ عن ساعاتِ المتعةِ معك،،مبعدةً إياك عن ساعاتِ المي،،
اليومَ أدركتُ أن الذين نحبهم نتجرعُ معم الحزنَ قبلَ السعد..
وأننا نحتاجهم حين تتدحرجُ دموعنا،،لا حينَ تعبرنا ابتسامة..
نحنُ نحتاجُ من يمسحُ دمعتنا..
ولأنني استثنيتُكَ من سنينِ وجعي،،أدركتُ أنني الغيتكَ من عمري..
ولأنكَ اعتدتَ على "فينوس" تمثالاً جميلاً لاتدمعُ عينها..
انسحبتَ من حياتي حين رأيتني أغرقُ بطوفانِ الدموع..
واليوم لاأحتاجُ إلا لمقبرةٍ أواري فيها جثةَ ذكراك..
ونصاً أتوجُ به قبركَ الأبدي..لأننا نكتبُ لنتخلصَ من أوزارِ الذكرى..
*أ.م

