
كيف لي أن أكتبكَ رياءً و نفاقاً!
أنتَ لا تُكتبُ إلا كَ الإيمان خالصاً لِ وجهِ الحب.
تقفُ أمامي هكذا بِلا معانٍ واضحة
كَ العيد تماماً أعيهُ و لا يمكن أن أتكهنَ بِ ردةِ فعلي تجاهه في هكذا مكانٍ جديد..هل يختلفُ العيد إن هو غيّر موقعه!
هو لم يغيرهْ أنا غيرته..أنا توجهتُ بِلا وجهةٍ واضحة إلى بلدٍ لا يعرفُ الأعياد إلا في ليلةٍ رأسِ السنة..
كَ العيد المجهول أرقدُ بِجانبكَ ولا أكادُ أتعرفُ عليك..كم هو صعبٌ أن يعاني قلبكَ مِن فقدانٍ كلي للعاطفة..و يعيشُ بِحكايةِ حبٍ معطوبة كَ جرحى الحب.
لمَ لم تعدْ تقرأني لِ تأكلَ كعكة حكايتي كاملةً على مأدبةِ حروفي!
إنني أحرقتُ أصابعي لكَ شمعاً و هيأتُ حِجري مرقداً و ذراعيّ دثارا..
إنني لازلتُ أهذيكَ كأنني أمرضكَ لِأولِ مرة..و أكون محمومةً بِكَ لأولِ مرة.
ماذا لو تقلدتُ وجهكَ على صدري و عرضتكَ على الملأ!
و ماذا لو علقتُ تهنئتي لكَ على هذا الحبلِ الطويل ( سَتقول: أفٍ لكِ لازلتِ
ترددين: إني أحبُ وبعض الحبِ ذباحُ*)
إنني أنثى يا سيدي ولا يضنيني هذا السهر.
29\09\2008


