
كنا دوماً على حافةِ السقوطِ في حكاية حب.. كلمةَ أحبك كانت دوماً على شفا حفرةٍ من القول..و كما يُقال "أن المرأة هي سعادةُ الرجل ومأساته الكبرى" بينما من منظوري أن الرجل دوماً فجيعةُ المرأة..ما يؤلمني هو أننا دوماً لم نعرفْ كيف نلتقي..فـَ في الوقتِ الذي يغيبُ فيه أشرقُ أنا..والعكس تماماً،،كان دوماً يسبقني بـِ فجر..وعبثاً كنتُ أُبقي الليل منسدلاً على خاصرتي كـِ ثوبٍ حريري يمتهن الإنتظار..كان فينا شيء يستعصي على اللقاء..لدي الكثير لـِ أقوله..ولكننا في النهاية "صغاراً نأتي,,ولاشيء نمضي*" فـَ لمَ نكبِّد أنفسنا عناء الإستماتة لـِ العيش..دعْ الشهيق والزفير يمارسُ نفسه بـِ نفسه..ودعْ النبضَ يرقصُ في عتمةِ الأشواق..ها هو يشاهدُ العمرَ يحتضرُ في عيني..كـِ فلمٍ سينمائي أبطالهُ يموتون واحداً تلو الآخر..وها أنا أودعه بـِ أناقةٍ جديرةٍ بـِ هذا المشهد..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق