السبت، 2 أغسطس 2008

أتاني مِن حيثُ لا أحتسب؛



أذكرُ أنني امتلأتُ به دفعةً واحدة وفي لحظةٍ واحدة.. أمستْ الجنةُ في قلبي وفي جيبي واخضرتْ هذه القاحلةُ في صدري,, و بدتْ الزنابقُ تنمو على كتفي إنه ديالي يسري مع ضفائري..لم ولن أنسى لحظةَ قدومهِ كـَ الحلم البهي،،كـَ الظبيةِ انحنيتُ لهكـَ أمٍ ثكلى ضممتُه بحثتُ عن نفسي داخلَ عينيه انتابتني في تلك اللحظة مشاعرُ كثيرة عصيةٌ على القولِ أو الوصف تزاحمتْ هذه الكلماتُ اللعينة, تلعثمت..فقدتُ قدرتي على قولِ الحروفِ بـِ شكلٍ يليقُ بـِ اللحظة..تحجرتْ ها هنا في حنجرتي, كان فيضاً من الإندهاشِ والإنذهالِ ولحظةٌ فريدةٌ في عودةِ الروحِ إلى الجسد,كل ما أتذكرهُ أنني وضعتُ وجههُ بين يدي وقلتُ في نفسي "لن أتكلمْ قداسةُ الصمتِ أعظم"..

الحبُ مبارزة . . تخرجُ مِنها المرأة منتصرةً . . إذا أرادتْ*


كنا دوماً على حافةِ السقوطِ في حكاية حب.. كلمةَ أحبك كانت دوماً على شفا حفرةٍ من القول..و كما يُقال "أن المرأة هي سعادةُ الرجل ومأساته الكبرى" بينما من منظوري أن الرجل دوماً فجيعةُ المرأة..ما يؤلمني هو أننا دوماً لم نعرفْ كيف نلتقي..فـَ في الوقتِ الذي يغيبُ فيه أشرقُ أنا..والعكس تماماً،،كان دوماً يسبقني بـِ فجر..وعبثاً كنتُ أُبقي الليل منسدلاً على خاصرتي كـِ ثوبٍ حريري يمتهن الإنتظار..كان فينا شيء يستعصي على اللقاء..لدي الكثير لـِ أقوله..ولكننا في النهاية "صغاراً نأتي,,ولاشيء نمضي*" فـَ لمَ نكبِّد أنفسنا عناء الإستماتة لـِ العيش..دعْ الشهيق والزفير يمارسُ نفسه بـِ نفسه..ودعْ النبضَ يرقصُ في عتمةِ الأشواق..ها هو يشاهدُ العمرَ يحتضرُ في عيني..كـِ فلمٍ سينمائي أبطالهُ يموتون واحداً تلو الآخر..وها أنا أودعه بـِ أناقةٍ جديرةٍ بـِ هذا المشهد..