الأحد، 5 أكتوبر 2008

خلوداً كَ ع ـينيك


هل يمكنني معاملة نفسي بِساديةٍ أكبر مِن جرحي إياي بِك!أنا مِن اعتزلتْ الحياة و انتحرتْ على أعتابِ هواك..أتراني أستلُ روحي مِنكَ و أهربُ لِجنةٍ بابُها الخُلد..و سريرها الخُلد، مأكلُها و هوائها خُلد!و كيف أعاشرُ الخلود و أنا أرددُ كل يوم (راني نموت عليك)!

مفاتيحٌ..و شبابيك, و أنا لا بابَ عندِي أمارسُ فيه فضولي في فتحِ البوابات ال يهجرها الناس و تغفلُ عنها أعينُ الشياطين.
أريدُ أن تكون تفاصيلي وجعاً يقض مضجعك
و فكرةً تؤرقُ أحلامكَ و عمرك
إن هي توغلتْ بِداخلك لا يمكنكَ الفرارُ مِنها ابداً
سَ تعيشُ سكنى مؤبدة فيها يا سيدي.