السبت، 26 يوليو 2008


إن المدينةَ التي تعاشقنا فيها لـِ أولِ مرة، لم تتخلّ عن أوجهِنا*



تمنيتُ أن يكون رساماً لـِ أتعرى أمامهُ ويرسمني,,تمنيتُ أن يكون كاتباً لـِ يعري اللغةَ أمامي ويسمرني,,لكنهُ كان طبيباً.. و لكني [أحبه]

غنيّات منسية..


أدركتُ الآن كم كنتُ غبية مؤخراً لقد ضيعتُ هذه الصباحات دون أن أرقصها!!أنتَ يا من تفصلني عنكَ مئاتُ الكيلومترات..لم أعهدْ الصبحَ مذ 13 فبراير الماضي كانت آخر شمس لثمتْ وجهي هي تلك التي تعرتْ أمامنا في ذاكَ الفجر الممطر،،اليوم فقط مشيتُ في الصباح..والآن فقط ولا أحد معي سوى هذه القهوة (كـَ العادة سكر زيادة)وهذا الجهاز..و صورتك ألـ تبدو اليوم أجملَ وأشهى..و بـِ التأكيدِ أبهى إنني اليوم صباحكَ الأخير في هذا الوطن..وصباحي الأخير فيكَ/ياوطني إنني اليوم هذه الفساتين ألـ تهيأ نفسها لك..و أنا على شفا قول [هيتَ لك]



23 أكتوبر 2007

مذ كتبني الخراب..لم يقرأني أحد*

رجلٌ مِن مطر




يا رجلاً لا يُقاسُ بِ وجوهِ البشر بل بِ هيبةِ الأنبياء

و لا يُقاسُ بِ سنينِ العمرِ بل بِ نقراتِ المطر،

كنتَ دوماً تجعلني عاشقةً بِ شكلٍ أفضلٍ..و أبهى

كنتَ تحبسنِي في عينيكَ و تحررنِي مِن حياتك

لم تسألني يوماً أن التزمَ بِك..و لكنني فعلت؛ رجلٌ بِ صمتكَ يجبِرُ على فعلِ الكثير

كم يلزمُني مِن الفطنةِ كي لا أفتَضِحَ نفسي فيك!

كم يلزمُها حروفي مِن تورياتٍ لكي لا تطيشَ و تكتبَ اسمك

اسمكَ الذي لا يُقالُ..بل يرتل

اسمكَ الذي لا أعرفهُ،و لكني احفظهُ عن ظهرِ قلبٍ...و ظهرِ غيب