
كنتُ في المقهى هذا الصباح اقرأ " المنشق" لنيكوس كازنتزاكي و ايليني..و كما يقول مترجم تلك النسخة أنه لا يستطيع قارىء هذا الكتاب أن يخرجَ سليماً من عدوى ما.
و أنا خرجتُ منه بِعاهاتٍ كثر, و سعادةٍ تشبه الشعلة في الظلام.
اقرأ عبارةً له في أحدى رسائله لايليني: "لا تنسي النجوم التي شاهدناها يائسيْن أو سعيديْن. "
كنتُ اقرأ ذلك و اتهاوى كطائرةٍ ورقية في سماء دنيدن التي كانتْ كما هي دائماً مبرقشة بِفصول السنة جميعها في يومٍ واحد, في صبحٍ واحد...و في لحظةٍ واحدة.
كنتُ اقرأ و صوت رجلان اتخذا من الطاولة ال تجاورني مقعدين, كانت لكنتهما فارسية و مذ علا صوتهما أيقنتُ أنهما أعجميان، و في الطاولة المقابلة مجموعة مِن الشقراوات بِضحكاتٍ مزعجة مما استفزَ هدوئي و أغلقتُ الكتاب.....و فتحتُ نفسي و إذا بي تنهالُ مني ثلوجٌ و حقائبَ سفر و رسائل كثيرة. بدتْ الأفكارُ تتكاثرُ في خاطري كَكائناتٍ طفيلية
تنخرُ في كياني المثقوب بِالحنين.
أردتُ أن أشرعَ بِ الكتابة و لكن كيف أكتبُ عنك دون أن أنقصكَ شيئاً مِن روعتك!
و كيف أكتبُ عن حكايتنا دون أن أشوهها بِالتوريات و أبترُ اعضائها بِمقص الرقيب!
كلما لمستُ حبنا بِالقلم انبجسَ منه أنهارٌ مِن مشاعرَ عظيمة لا يدركها إلا الراسخون في الحب.
و بينما أنا أكتبُ جاء ذلك الشاب الفارسي لِيلقي التحية, و إذا بِحجابي تأشيرة دخول لكل المسلمين لِيلقوا السلام على وجهٍ حُفرتْ ملامحه على أرضٍ عربية.
fix café
الثالث مِن تشرين الثاني 2008
و أنا خرجتُ منه بِعاهاتٍ كثر, و سعادةٍ تشبه الشعلة في الظلام.
اقرأ عبارةً له في أحدى رسائله لايليني: "لا تنسي النجوم التي شاهدناها يائسيْن أو سعيديْن. "
كنتُ اقرأ ذلك و اتهاوى كطائرةٍ ورقية في سماء دنيدن التي كانتْ كما هي دائماً مبرقشة بِفصول السنة جميعها في يومٍ واحد, في صبحٍ واحد...و في لحظةٍ واحدة.
كنتُ اقرأ و صوت رجلان اتخذا من الطاولة ال تجاورني مقعدين, كانت لكنتهما فارسية و مذ علا صوتهما أيقنتُ أنهما أعجميان، و في الطاولة المقابلة مجموعة مِن الشقراوات بِضحكاتٍ مزعجة مما استفزَ هدوئي و أغلقتُ الكتاب.....و فتحتُ نفسي و إذا بي تنهالُ مني ثلوجٌ و حقائبَ سفر و رسائل كثيرة. بدتْ الأفكارُ تتكاثرُ في خاطري كَكائناتٍ طفيلية
تنخرُ في كياني المثقوب بِالحنين.
أردتُ أن أشرعَ بِ الكتابة و لكن كيف أكتبُ عنك دون أن أنقصكَ شيئاً مِن روعتك!
و كيف أكتبُ عن حكايتنا دون أن أشوهها بِالتوريات و أبترُ اعضائها بِمقص الرقيب!
كلما لمستُ حبنا بِالقلم انبجسَ منه أنهارٌ مِن مشاعرَ عظيمة لا يدركها إلا الراسخون في الحب.
و بينما أنا أكتبُ جاء ذلك الشاب الفارسي لِيلقي التحية, و إذا بِحجابي تأشيرة دخول لكل المسلمين لِيلقوا السلام على وجهٍ حُفرتْ ملامحه على أرضٍ عربية.
fix café
الثالث مِن تشرين الثاني 2008

