السبت، 2 أغسطس 2008

أتاني مِن حيثُ لا أحتسب؛



أذكرُ أنني امتلأتُ به دفعةً واحدة وفي لحظةٍ واحدة.. أمستْ الجنةُ في قلبي وفي جيبي واخضرتْ هذه القاحلةُ في صدري,, و بدتْ الزنابقُ تنمو على كتفي إنه ديالي يسري مع ضفائري..لم ولن أنسى لحظةَ قدومهِ كـَ الحلم البهي،،كـَ الظبيةِ انحنيتُ لهكـَ أمٍ ثكلى ضممتُه بحثتُ عن نفسي داخلَ عينيه انتابتني في تلك اللحظة مشاعرُ كثيرة عصيةٌ على القولِ أو الوصف تزاحمتْ هذه الكلماتُ اللعينة, تلعثمت..فقدتُ قدرتي على قولِ الحروفِ بـِ شكلٍ يليقُ بـِ اللحظة..تحجرتْ ها هنا في حنجرتي, كان فيضاً من الإندهاشِ والإنذهالِ ولحظةٌ فريدةٌ في عودةِ الروحِ إلى الجسد,كل ما أتذكرهُ أنني وضعتُ وجههُ بين يدي وقلتُ في نفسي "لن أتكلمْ قداسةُ الصمتِ أعظم"..

هناك تعليقان (2):

Z يقول...

نثرتي من روائع كلامك ..

مايجبرنا للوقوف عنده واسترسال الحروف له ...

تلك الكلمات البليغة..

الصادقة الاحساس..

يتوقف العقل عندها عن التفكير..

ويعجز اللسان عن التعبير أمامها..

سلم قلمك لهذا الطرح الأجمل من رائع..

كل احترامي وتقديري لهذا الإبداع المتدفق..

أجمل باقة ورد من أريج العطور اهديها لك

تحياتي .....

وجه القمر يقول...

شكراً لِ انصاتك