السبت، 11 أكتوبر 2008


بِلا خجل..ها أنا أعترفُ أنني أعضُ أصابعَ الندم و أكتافه ايضا
تركني الله هذه الليلةَ وحدي كَ طفلٍ فُطم عَن ثدي أمه؛
أُتقنُ الوقوفَ ذوباناً و هذا يضنيك...ماذا تبقى يا رجلَ المطر!
يقولون/ يبتلي الله الصالحين مِن عباده،و أنا لستُ في قائمةِ الصالحين لا و لاأنتمي لِقائمةِ المذنبين....أنا آمةٌ تحبو إلى الله و تحبك
إن أنا ضيعتُ حبكَ و إيماني، ماذا تبقى!

كفاني غرقاً
كفاني غرقاً
كفاني.
هل لي أن أغوصَ تحت حكايتنا و أفتشَ عن سرِ حبي لك!
حباً كان في مراهقتهِ مشتعلاً..و لا زالَ في أوجهِ يافعاً ملتهباً
هل يحدثُ له أن يدخلَ كَ كل شيءٍ يخضع لِقوانين الحياة في سنِ اليأس!
أيحدثُ له أن يشيخ!

الاثنين، 6 أكتوبر 2008




كَتلكَ الأشياء الصغيرة جداً هو حبك

كَالكعكةِ التي أحبها ولا أجيدُ خبزها

كَالموسيقى التي تبتلعني لأحيا في صندوق

كَالموتِ ال له وجهٌ و أسنان يأكلني بِشراهة

كَالريح إذا هي هبتْ حملتْ حزني و غادرتني كَيوم ولدتني أمي

كَالحلم الجميل إذا هو راودني استيقظتُ كعروسٍ ليلة زفافها

كَالفراشاتِ التي اتخذتْ وجهكَ زهراً..و رحيقا

كَالصلاةِ إذا كانتْ خاشعة و لحوحة

كَضحكاتِ الأطفال في الأعياد

كَظهور الصالحين في ساعةِ الكمد

كَعجوزٍ بُشِرتْ بِابنٍ فصكتْ وجهها وقالت:عجوزٌ عقيم.

الأحد، 5 أكتوبر 2008

خلوداً كَ ع ـينيك


هل يمكنني معاملة نفسي بِساديةٍ أكبر مِن جرحي إياي بِك!أنا مِن اعتزلتْ الحياة و انتحرتْ على أعتابِ هواك..أتراني أستلُ روحي مِنكَ و أهربُ لِجنةٍ بابُها الخُلد..و سريرها الخُلد، مأكلُها و هوائها خُلد!و كيف أعاشرُ الخلود و أنا أرددُ كل يوم (راني نموت عليك)!

مفاتيحٌ..و شبابيك, و أنا لا بابَ عندِي أمارسُ فيه فضولي في فتحِ البوابات ال يهجرها الناس و تغفلُ عنها أعينُ الشياطين.
أريدُ أن تكون تفاصيلي وجعاً يقض مضجعك
و فكرةً تؤرقُ أحلامكَ و عمرك
إن هي توغلتْ بِداخلك لا يمكنكَ الفرارُ مِنها ابداً
سَ تعيشُ سكنى مؤبدة فيها يا سيدي.