الاثنين، 26 يناير 2009

مذاكرات امرأة معطوبة بِ عاهةِ عشق,


جئتُ هذا الصباح أتلحفُ غيومَ هذه المدينة الماطرة
جئتُ أحكي عن قصةٍ لا يمكنني البوحُ عنها متنكرة بِ وجهٍ سليمٍ أو أصابعَ سليمةأ
نا معطوبة بِ أعلى المقاييس و خرجتُ مِن حكايتي بِ عاهةِ حبٍ مستديمة.

إنني أجاهدُ عبثاً أن أسترَ سوءةَ هذا الحب بِ الكلمات,و إذا بي املئهُ ثقباً و قدا
أعقرهُ و أحييه..أضحَكه و أبكيه.

صديقتي أمل..ليتني أستطيعُ أن أهاتفكِ الآن لِ تخبريني أكثر عن أغادير التي حكى لي عنها السعيد كثيراً،و ليتني أستطيعُ أن أقفزَ إلى أحد مدن الجزائر القديمة و أقتصَ لي قنطرةً مِن قناطرها لِ تصلني بِ حبيبٍ قريبٍ و لكنه يمتهنُ الغياب.

دخلتُ عامي الثاني و العشرين و لكن فؤادي لا زال غضاً يريدُ أن يركضَ و أن لا يعود.
أ يحقُ له التمردَ عليّ! أنا التي أخضعته لكثيرٍ من نوباتِ الفجائع و المِحن.

على الرغم مِن أوجاعنا ايها القلب سَ تظلُ وفياً جداً بِ ابقائي على قيد الحياة..على قيدِ حب.

ثلاثة جدرانٍ و شباك زجاجي..يطوقون ضجيجَ جسدي ال يرقصُ ساكناًو شفتاي اللتان تغنيان صمتاً،أنا لم أبتهلْ حضوركَ كَالعادة أنا فقط أضجعتكَ عيني فَبتُ أراكَ عن ظهرِ عين.

حبيبي. لم أقلها منذ وقتٍ طويل!
حبيبي أتذكرُ حين بكينا الله أن يلهمنا الحب و الطُهرَ و الإيمان
صلينا تلك الليلة كثيراً و اختلينا مع الله في الفجرِ طويلاً دونما كلل
كنتُ أراكَ نبياً نسي اسمه..و نسي القدومَ في موعده
كنتُ أراني حوائكَ ال خُلقت مِنك لِ تكون أقربَ إليك
و كان البيتُ الصغير جنة الخلود
أنا و أنتَ نحملُ جنتنا أينما طوقتني ذراعك
كلما احتضنتني إنبثقتْ مِنا جنانٌ و أنهار
حبيبي..إني أشتاقكَ كثيراً.شوقَ مؤمنٍ فقيرٍ إلى وجهِ الله
و أنتَ تطفأ الحب و تشعلُ الغياب و تغفو.

سَ أظلُ أصلي العتمة..لِ تعودَ تلك العشية ال على الأرجح لم تكنْ و لكنني نسجتُها مِن ذاكرةٍ مليئةٍ بِ أحلامٍ لم تتحقق.

أعتدتُ أن أرددَ مثلكِ يا أمل, قلبي بيوجعني يا رب عيسى و محمد
روحي توجعني يا رب عيسى و محمد و يوسف و أيوب و موسى و إبراهيم يا [ربي].

16,Feb
09

هناك 4 تعليقات:

fairytales يقول...

هنا حب عميق
هنا احساس دافئ

وهنا شرك كبير
حبيبتي انتبهي لا يودي بنا حبنا معشر النساء الضعاف للمهلكة :(

فوربي لايستحق رجل أيَّا كان أن أشرك به مع الله ولو في لفظ لم أقصد فيه شركا :/

راجعي كلماتك ياصغيرتي ... وخففي من وطأة العشق على قلبك ..
فرجل قد فارقك لايستحق منك الأسى ..

ولو كان رائعًا فعلا لما فارق زهرة نابضة بالحياة والعشق و الذوق مثلكِ

لروحكِ الطاهرة أعبق التحايا .. وأسأل الله لك السعادة الغامرة يابنيتي

وجه القمر يقول...

عزيزتي,

هذا الرجل لا يفارقني ابداً.فقد تحول مع مرور الزمن إلى أنا.. فكيف بي أرحل عن نفسي إلى عندما تعود إلى بارئها.

إني أعرف السقف الفاصل بيني و بين الله عزوجل فلا تخشي يا جميلة.

Ccbcbcbc يقول...

هذا الرجل لا يفارقني ابداً.فقد تحول مع مرور الزمن إلى أنا.. فكيف بي أرحل عن نفسي إلى عندما تعود إلى بارئها.

إني أعرف السقف الفاصل بيني و بين الله عزوجل فلا تخشي يا جميلة.
اعجبنىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى

Ccbcbcbc يقول...

مش بيعجبنى الالوان ف الكتابة
اتعميتتتتتتتتتتتتتتتتت