
في الحقيقة إن الرقصَ حزناً شيءٌ عظيم..و مُفجِع في حدِ ذاته.
وحدهُ زوربا استطاعَ أن يصورَ ذلك لي..تذكرتُ أنني كنتُ اقرأ - مراثي الجمعة الحزينة- لـِ واسيني الأعرج ووصلتُ لـِ فصل (الجنون العظيم).. كم كان عظيماً وكم كنتُ مجنونة! يجبركَ واسيني في هذا الفصل أن تكررَ قرائته,,كنتُ أنا ,, والصباح المغري لـِ القراءة, و رائحةُ كوبي الثالث والصدى يزدادُ تهشيماً لـِ حواسي :سمفونية -شهرازد- لـِ نيكولاي رمسكي كورساكوف و خصرُ مريمَ النحيل يتمايلُ كـَ سنبلةٍ تحتضر،أراها وهي لا تُرى,, نعم.لقد أصبحتْ شفافة ولا تُرى..


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق