الاثنين، 28 يوليو 2008



أريدُ أن أتكلمَ معكَ كثيراً..كثيراً جداً أريدُ أن أقولَ لكَ صباحُ الخير أيها القديس وأن أرعى قطيعَ أحلامكَ السعيدة منها والحزينة.. أريدُ أن أقولَ الكثير..وأعلمُ أنه سـَ يقرأني الآن وسـَ يسألُ نفسهُ من تكون وسـَ يسألني من تكون,,

***

"ضيّقة ٌ هي الدُنيا ،ضيّقة ٌ مراكِبُنا . . . للبحرِ وحدِه سنقول ;كم كُنّا غرباء في أعراس ِ المدينة*" !

إنها فقط هذه التفاصيلُ التي تُذكرنا بـِ روايةٍ كاملة.. بـِ فجيعةٍ كاملة/يمرُ في خاطري وهو جالسٌ على الأرض..ممسكٌ بـِ تلك الرواية - طوق الياسمين- وهو مشدوهٌ بها كثيراً.. ينظرُ لـِ سطورِ سان جون بيرس ويقول /شايف البحر شو كبيرررر أد البحرِ بـَ حبك؛

***

إنه البحر.. ولا أحدَ غيره, سـَ يتحملُ أحلامنا و قصصنا ودموعنا..وحماقاتنا إنه البحر الوحيد الذي يتسعُ لـِ إنسانيتنا المُضجرة،.إني أدلقُ الضوءَ على ذاكرتي فـَ أشتعلُ من فرطِ الحنين..وحدهُ البحر يجعلكَ مفتوحاً مِن الداخل و مُمتلئً بِ الآمال.

***

لأنني متعبةٌ جداً..وحزينةٌ جداً,, ومشتاقةٌ جداً جداً جداً[سامحني]..لأنني وحيدة.. و لأن أحلامي تخنقني ولأنني أريدكَ بـِ قربي الآن,
[اسأل عني]..و لأنني لا أملكُ إلا هذا الشباك و لأنكَ لاتملكُ وقتاً لـِ تسمعني الآن و لأني لا أعرفُ ماذا أكتبُ وكيف أقول!
[اغفر لي حماقاتي]

هناك تعليق واحد:

Z يقول...

سلمت يمناك